التقوى فى القرآن دراسة فى الاثار الاجتماعية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٣٥ - «والله ولي المتقين»
لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذَّاباً جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَاباً[١]، بل هي الوسيلة لوصول الإنسان إلى بركات السماء والأرض: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَات مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ[٢].
«والله وليّ المتّقين»[٣]
ذكر القرآن في مواضع عديدة، أنّ الله يحبّ العدل والإحسان والصبر والثبات والتوكّل والتوبة والتطهّر ونحوها.
قال تعالى: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ[٤].
وقال: وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ[٥].
وقال: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ[٦].
وقال: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ[٧].
[١] -() النبأ: ٣٦ ٣١.
[٢] -() الأعراف: ٩٦.
[٣] -() الجاثية: ١٩.
[٤] -() البقرة: ١٩٥.
[٥] -() آل عمران: ١٤٦.
[٦] -() الصف: ٤.
[٧] -() آل عمران: ١٥٩.