التقوى فى القرآن دراسة فى الاثار الاجتماعية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ١٢٧ - دوام الخلة
جَنَّاتُ عَدْن يَدْخُلُونَهَا
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذلِكَ يَجْزِي اللهُ الْمُتَّقِينَ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ[١].
عن أبي إسحاق الهمداني عن أمير المؤمنين ٧ فيما كتب لمحمد بن أبي بكر، ولأهل مصر حين ولّاه في حديث طويل، قال ٧:
«يا عباد الله، إنّ أقرب ما يكون العبد من المغفرة والرحمة حين يعمل لله بطاعته وينصحه في توبته، عليكم بتقوى الله، فإنّها تجمع الخير، ولا خير غيرها، ويدرك بها من الخير ما لايدرك بغيرها، من خير الدنيا وخير الآخرة، قال:
وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ»[٢].
[١] -() ٣٢ ٣٠.
[٢] -() البرهان في تفسير القرآن، ج ٤ ص ٤٤٤.