پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٧٢ - حقوق عموم مردم و حقوق اشيا
٤٥. و حقّ خصمك الذي تدّعي عليه: إن كنت محقّا في دعوتك أجملت مقاولته و لم تجحد حقّه، و إن كنت مبطلا في دعوتك اتّقيت اللّه عزّ و جلّ و تبت إليه و تركت الدعوى؛
٤٦. و حقّ المستشير: إن علمت أنّ له رأيا أشرت عليه، و إن لم تعلم أرشدته إلى من يعلم؛
٤٧. و حقّ المشير عليك: أن لا تتّهمه فيما لا يوافقك من رأيه، فإن وافقك حمدت اللّه عزّ و جلّ؛
٤٨. و حقّ المستنصح: أن تؤدّي إليه النصيحة و ليكن مذهبك الرحمة له و الرفق به؛
٤٩. و حقّ الناصح: أن تلين له جناحك، و تصغي إليه بسمعك، فإن أتى الصواب حمدت اللّه عزّ و جلّ، و إن لم يوافق رحمته و لم تتّهمه، و علمت أنّه أخطأ، و لم تؤاخذه بذلك إلّا أن يكون مستحقّا للتهمة فلا تعبأ بشيء من أمره على حال، و لا قوّة إلّا باللّه؛
٥٠. و حقّ الكبير: توقيره لسنّه، و إجلاله لتقدّمه في الإسلام قبلك، و ترك مقابلته عند الخصام، و لا تسبقه إلى طريق و لا تتقدّمه، و لا تستجهله، و إن جهل عليك احتملته و أكرمته لحقّ الإسلام و حرمته؛
٥١. و حقّ الصغير: رحمته في تعليمه و العفو عنه و الستر عليه و الرفق به و المعونة له؛