پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٧٠ - حقوق عموم مردم و حقوق اشيا
٣٩. و أمّا حقّ الصاحب: فأن تصحبه بالتفضّل و الإنصاف، و تكرمه كما يكرمك، و كن عليه رحمة، و لا تكن عليه عذابا، و لا قوّة إلّا باللّه؛
٤٠. و أمّا حقّ الشريك: فإن غاب كفيته، و إن حضر رعيته، و لا تحكم دون حكمه، و لا تعمل رأيك دون مناظرته، و تحفظ عليه ماله، و لا تخونه فيما عزّ أو هان من أمره، فإنّ يد اللّه تبارك و تعالى على الشريكين ما لم يتخاونا، و لا قوّة إلّا باللّه؛
٤١. و أمّا حقّ مالك: فأن لا تأخذه إلّا من حلّه، و لا تنفقه إلّا في وجهه، و لا تؤثر على نفسك من لا يحمدك، فاعمل فيه بطاعة ربّك، و لا تبخل به فتبوء بالحسرة و الندامة مع السعة، و لا قوّة إلّا باللّه؛
٤٢. و أمّا حقّ غريمك الذي يطالبك: فإن كنت موسرا أعطيته، و إن كنت معسرا لرضيته بحسن القول، و رددته عن نفسك ردّا لطيفا؛
٤٣. و حقّ الخليط: أن لا تغرّه، و لا تغشّه و لا تخدعه، و تتّقي اللّه تبارك و تعالى في أمره؛
٤٤. و حقّ الخصم المدّعي عليك: فإن كان ما يدّعي عليك حقّا كنت شاهده على نفسك و لم تظلمه، و أوفيته حقّه، و إن كان ما يدّعي باطلا رفقت به، و لم تأت في أمره غير الرفق، و لم تسخط ربّك في أمره، و لا قوّة إلّا باللّه؛