پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٦٠ - حقوق كارها
١٤. و حقّ بطنك: أن لا تجعله وعاء للحرام، و لا تزيد على الشبع؛
١٥. و حقّ فرجك: أن تحصنه عن الزنا، و تحفظه من أن ينظر إليه؛
حقوق كارها
١٦. و حقّ الصلاة: أن تعلم أنّها وفادة إلى اللّه عزّ و جلّ و أنت فيها قائم بين يدي اللّه عزّ و جلّ، فإذا علمت ذلك قمت مقام العبد الذليل الحقير الراغب الراهب الراجي الخائف المستكين المتضرّع المعظّم لمن كان بين يديه بالسكون و الوقار، و تقبل عليها بقلبك، و تقيمها بحدودها و حقوقها؛
١٧. و حقّ الحجّ: أن تعلم أنّه وفادة إلى ربّك، و فرار إليه من ذنوبك، و به قبول توبتك، و قضاء الفرض الذي أوجبه اللّه عليك؛
١٨. و حقّ الصوم: أن تعلم أنّه حجاب ضربه اللّه على لسانك و سمعك و بصرك و بطنك و فرجك ليسترك به من النار، فإن تركت الصوم خرقت ستر اللّه عليك؛
١٩. و حقّ الصدقة: أن تعلم أنّها ذخرك عند ربّك عزّ و جلّ، و وديعتك التي لا تحتاج الإشهاد عليها، فإذا علمت ذلك كنت بما تستودعه سرّا أوثق منك بما تستودعه علانية، و تعلم أنّها تدفع البلايا و الأسقام عنك في الدنيا، و تدفع عنك النار في الآخرة؛
٢٠. و حقّ الهدى: أن تريد به وجه اللّه عزّ و جلّ، و لا تريد به خلقه، و لا تريد به إلّا التعرض لرحمة اللّه و نجاة روحك يوم تلقاه؛