پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ١٩٢ - جلوههايى از عرفان الهى در مناجات امام سجاد عليه السلام
«إلهي كسري لا يجبره إلّا لطفك و حنانك، و فقري لا يغنيه إلّا عطفك و إحسانك، و روعتي لا يسكّنها إلّا أمانك، و ذلّتي لا يعزّها إلّا سلطانك، و امنيّتي لا يبلّغنيها إلّا فضلك، و خلّتي لا يسدّها إلّا طولك، و حاجتي لا يقضيها غيرك، و كربي لا يفرّجه سوى رحمتك، و ضرّي لا يكشفه غير رأفتك، و غلّتي لا يبرّدها إلّا وصلك، و لوعتي لا يطفيها إلّا لقاؤك، و شوقي إليك لا يبله إلّا النظر إلى وجهك، و قراري لا يقرّ دون دنوّي منك ...»؛
بار پروردگارا شكست مرا جز لطف و مهر تو جبران نتواند كرد و تهيدستى مرا جز توجه و احسان تو تبديل به توانگرى نكند و ترسم را جز امنيتبخشى تو به آرامش بدل نسازد، خوارى مرا جز چيرگى تو به عزت نكشاند و جز فضل تو چيزى مرا به آرزويم نرساند، اندوه مرا جز رحمتت نگشايد و زيان مرا جز رحمتت برطرف نسازد، سوز درونم را جز وصالت فروننشاند و شوقم را جز نظاره جمالت سيراب نگرداند و آرامشم جز به نزديكى تو قرار نگيرد[١].
در اين مناجات امام عليه السّلام فقر و فاقهاش را به خداوند سبحان بيان داشته و دلباختگى خود را به سيّد و مولاى خويش كه خالق هستى و زندگىآفرين كاينات است نشان داده است، آن حضرت همه آرزوى خود را در او خلاصه كرده و در همه اميدش را منحصر در اميدوارى به ذات اقدسش كرده است.
جلوههايى از عرفان الهى در مناجات امام سجاد عليه السّلام
امام سجاد عليه السّلام در مناجات عارفان مىفرمايند:
«إلهي ما ألذّ خواطر الإلهام بذكرك على القلوب، و ما أحلى المسير إليك بالأوهام في مسالك الغيوب، و ما أطيب طعم حبّك، و ما أعذب شرب قربك! فأعذنا من طردك و إبعادك، و اجعلنا من أخصّ عارفيك و أصلح عبادك و أصدق
[١] . مناجات المفتقرين.