البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٨٤ - الحديث السادس عشر مبيته عليه السّلام في فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
الى جبريل و ميكائيل: إنّي آخيت بينكما، و جعلت عمر أحدكما أطول من الآخر ...
الى آخر الحديث.
قال الأميني: و حديث الثعلبي هذا رواه بطوله: الغزالي في الاحياء [٣: ٢٣٨] و الكنجي الشافعي في كفاية الطالب [ص ١١٤] و الصفوري في نزهة المجالس [٢:
٢٠٩] و رواه ابن الصبّاغ المالكي في الفصول المهمة [ص ٣٣] و سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ [ص ٢١] و الشبلنجي في نور الابصار [ص ٨٦] و الطبري في تاريخه [٢: ٩٩] و ابن سعد في الطبقات [١: ٢١٢] و اليعقوبي في تاريخه [٢: ٢٩] و ابن هشام في السيرة [٢: ٢٩١] و ابن عبد البرّ في العقد الفريد [٣: ٢٩٠] و الخطيب البغدادي في تاريخه [١٣: ١٩١] و الخوارزمي في مناقبه [ص ٧٥] و ابن الأثير في التاريخ [٢: ٤٢] و أبو الفداء في تاريخه [١: ١٢٦] و المقريزي في الإمتاع [ص ٣٩] و ابن كثير في تاريخه [٧: ٣٣٨] و الحلبي في السيرة الحلبيّة [٢: ٢٩].
و ذكر في [ص ٤٧] شعر حسّان في أمير المؤمنين نقلا عن سبط ابن الجوزي في تذكرته [ص ١٠]:
|
من ذا بخاتمه تصدّق راكعا |
و أسرّها في نفسه اسرارا |
|
|
من كان بات على فراش محمّد |
و محمّد أسرى يؤمّ الغارا |
|
|
من كان في القرآن سمّي مؤمنا |
في تسع آيات تلين غزارا |
|
و في رواية الإمام أحمد بن حنبل في مسنده [١: ٣٤٨] مسندا عن ابن عبّاس بلفظ: تشاورت قريش ليلة بمكّة، فقال بعضهم: إذا أصبح- يعني النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- فأثبتوه بالوثاق، و قال بعضهم: بل اقتلوه، و قال بعضهم: بل أخرجوه، فأطلع اللّه عزّ و جلّ نبيّه على ذلك، فبات علي على فراش النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تلك الليلة، و خرج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتّى لحق بالغار، و بات المشركون يحرسون عليّا يحسبونه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فلمّا أصبحوا ثاروا عليه، فلما رأوا عليّا ردّ اللّه مكرهم، فقالوا: أين صاحبك هذا؟
قال: لا أدري، فاقتصّوا أثره، فلمّا بلغوا الجبل خلط عليهم، فصعدوا في الجبل