البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٨٧ - الحديث السادس عشر مبيته عليه السّلام في فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
قال الحميري، كما في المناقب لابن شهر آشوب [٢: ٦٠ ط. ايران]:
|
و من ذا الذي قد بات فوق فراشه |
و أدنى و ساد المصطفى فتوسّدا |
|
|
و خمّر منه وجهه بلحافه |
ليدفع عنه كيد من كان أكيدا |
|
|
فلمّا بدا صبح يلوح تكشّفت |
له قطع من حالك اللون أسودا |
|
|
و دارت به أحراسهم يطلبونه |
و بالأمس ما سبّ النبي و أوعدا |
|
|
أتوا طاهرا و الطيّب الطهر قد مضى |
إلى الغار يخشى فيه أن يتورّدا |
|
|
فهمّوا به أن يقتلوه و قد سطوا |
بأيديهم ضربا مقيما و مقعدا |
|
و له أيضا:
|
باتوا و بات على الفراش ملفّقا |
فيرون أنّ محمّدا لم يذهب |
|
|
حتّى إذا طلع الشميط كأنّه |
في الليل صفحة خدّادهم معرب |
|
|
ثاروا لأحداج الفراش فصادفت |
غير الذي طلبت أكفّ الخيّب |
|
|
فوقاه بادرة الحتوف بنفسه |
حذرا عليه من العدوّ المجلب |
|
|
حتّى تغيّب عنهم في مدخل |
صلّى الإله عليه من متغيّب |
|
و له أيضا:
|
و سرى النبيّ و خاف أن يسطى به |
عند انقطاع مواثق و معاهد |
|
|
و أتى النبيّ و بات فوق فراشه |
متدثّرا بدثاره كالراقد |
|
|
و ذكت عيون المشركين و نطّقوا |
أبيات آل محمّد بمراصد |
|
|
حتّى إذا ما الصبح لاح كأنّه |
سيف تخرّق عنه غمد الغامد |
|
|
ثاروا و ظنّوا أنّهم ظفروا به |
فتعاوروه و خاب كيد الكائد |
|
|
فوقاه بادرة الحتوف بنفسه |
و لقد تنوّل رأسه بجلامد |
|
و له أيضا:
|
و بات على فراش أخيه فردا |
يقيه من العتاة الظالمينا |
|
|
و قد كمنت رجال من قريش |
بأسياف يلحن إذ انتضينا |
|