البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١١٨ - فصل ما دلّ على أزهديّته عليه السّلام ممّن سواه
فصل ما دلّ على أزهديّته عليه السّلام ممّن سواه
نقل السيّد مرتضى الحسيني في فضائل الخمسة [٣: ٧] عن حلية الأولياء لأبي نعيم [١: ٨٠] روى بسنده عن علي بن ربيعة الوالبي، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام، قال: جاء ابن النباج، فقال: يا أمير المؤمنين امتلأ بيت مال المسلمين من صفراء و بيضاء، فقال: اللّه أكبر، فقام متوكّئا حتّى قام على بيت مال المسلمين، فقال:
|
هذا جناي و خياره فيه |
و كلّ جان يده إلى فيه |
|
يا ابن النباج عليّ بأشياع الكوفة، قال: فنودي في الناس، فأعطى جميع ما في بيت مال المسلمين، و هو يقول: يا صفراء و يا بيضاء غرّي غيري، ها و ها حتّى ما بقي منه دينار و لا درهم، ثمّ أمره بنضحه و صلّى فيه ركعتين.
و روى أيضا في [ص ٨] عن مجمع التيمي، قال: كان علي عليه السّلام يكنس بيت المال و يصلّي فيه، يتّخذه مسجدا رجاء أن يشهد له يوم القيامة.
و في مجمع الزوائد [٩: ١٣١] للهيثمي قال: و عن عبد اللّه بن أبي نجا: إنّ عليّا اتى يوم البصرة بذهب و فضّة، فقال: ابيضي و اصفري و غرّي غيري أهل الشام غدا إذا ظهروا عليك، فشقّ قوله ذلك على الناس، فذكر ذلك له، فأذن للناس فدخلوا عليه، قال: إن خليلي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: يا علي انّك ستقدم على اللّه و شيعتك راضين مرضيّين، و يقدم عليه عدوّك غضابا مقمحين، ثمّ جمع يده إلى عنقه، يريهم الإقماح، قال: رواه الطبراني في الأوسط.
و في الاستيعاب لابن عبد البر [٢: ٤٦٥ و بهامش الإصابة ٣: ٥٠] روى بسنده