البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١٨ - الحديث الرابع ما عهد اللّه تعالى في علي عليه السّلام
١٨٩ و في ص ٢٧٢ من ط. اخرى]، و ابن المغازلي الشافعي في المناقب [ص ٤٦]، و الكنجي الشافعي في الكفاية [ص ٧٣ ط. الحيدريّة و في ط. الغري ص ٢٢]، و القندوزي الحنفي في ينابيع المودّة [ص ٣١٢ ط. إسلامبول]، و ابن طلحة الشافعي في مطالب السؤول [١: ٤٦ ط. النجف]، و شرف الدين الموسوي في المراجعات [ص ٢٤١]، و التستري في إحقاق الحق [٤: ١٦٨]، و الحمويني في فرائد السمطين [١: ١٤٤ و ١٥١]، و حسين الراضي في تتمّة المراجعات [ص ١٤٣].
قال ابن العودي النيلي كما في مناقب المازندراني [١: ٢١٧ ط. النجف و في ط. إيران ١: ٢٥٢]:
|
و كلّ نبيّ جاء قبلي وصيّه |
مطاع و أنتم للوصيّ عصيتم |
|
|
ففعلكم في الدين أضحى منافيا |
لفعلي و أمري غير ما قد امرتم |
|
|
و قلتم مضى عنّا بغير وصيّة |
أ لم أوص لو طاوعتم و عقلتم |
|
|
نصبت لكم بعدي إماما يدلّكم |
على اللّه فاستكبرتم و ضللتم |
|
|
و قد قلت في تقديمه و ولائه |
عليكم بما شاهدتم و سمعتم |
|
|
علي غدا منّي محلا و قربة |
كهارون من موسى فلم عنه حلتم |
|
|
علي رسولي فاتبعوه فإنّه |
وليّكم بعدي إذا غبت عنكم |
|
و في رواية اخرى بغير السند المذكور، على ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج [٢: ٤٤٩] عن أبي نعيم أيضا عن أنس بن مالك بلفظ: إنّ ربّ العالمين عهد إليّ في علي عهدا: أنّه راية الهدى، و منار الإيمان، و إمام أوليائي، و نور جميع من أطاعني. أنّ عليّا أميني يوم القيامة، فصاحب رايتي. بيد علي مفاتيح رحمة ربّي.