البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٦٥ - الحديث الثاني عشر علي عليه السّلام هو الصديق الأكبر و الفاروق الأبر
و روى ابن شهر آشوب في مناقبه [٢: ٢٧٦ ط. النجف و ٣: ٩٠ ط. ايران] عن ابن بطّة في الإبانة و أحمد بن حنبل في الفضائل، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، و الديلمي في الفردوس، عن داود عن بلال، قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الصدّيقون ثلاثة، علي بن أبي طالب، و حبيب النجّار، و مؤمن آل فرعون حزقيل، و في رواية: علي بن أبي طالب و هو أفضلهم.
و ذكر أمير المؤمنين مرارا: أنا الصدّيق الأكبر، و الفاروق الأعظم.
و روى المتّقي الهندي في كنز العمّال [٦: ٤٠٥] عن معاذة العدويّة، كما قد مرّ عن السيوطي في جمع الجوامع، و ابن قتيبة في المعارف، و الشعراني في الطبقات.
و قال ابن عبّاس، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ عليّا صدّيق هذه الامّة، و فاروقها، و محدّثها، و انّه هارونها، و يوشعها، و آصفها، و شمعونها، إنّه باب حطّتها، و سفينة نجاتها، إنّه طالوتها و ذو قرنيها.
قال: عن كعب الأحبار: أنّه سأل عبد اللّه بن سلام قبل أن يسلم: يا محمّد ما اسم علي فيكم؟ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: عندنا الصدّيق الأكبر، فقال عبد اللّه بن سلام: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه، إنّا لنجد في التوراة: محمّد نبي الرحمة، و علي مقيم الحجة.
قال أبو سخيلة: سألت أبا ذرّ، فقلت: إنّي قد رأيت اختلاطا، فما ذا تأمرني؟
قال: عليك بهذه الخصلتين: كتاب اللّه، و الشيخ علي بن أبي طالب، فإني سمعت رسول اللّه يقول: هذا أوّل من آمن بي، و أوّل من يصافحني يوم القيامة، و هو الصدّيق الأكبر، و هو الفاروق الذي يفرق بين الحقّ و الباطل.
قال الحميري:
|
شهيدي اللّه يا صدّيق |
هذه الامّة الأكبر |
|
|
بأني لك صافي الودّ |
في فضلك لا أستر |
|
راجع مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب [٣: ٩٠- ٩١].