البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١٤٣ - الخليفة الثاني و الحجر الاسود
فصل الخليفة الثاني و رجوعه إلى قول علي عليه السّلام
روى الحاكم في المستدرك [٣: ١٤] بسنده عن سعيد بن المسيّب، يقول: جمع عمر الناس فسألهم: من أيّ يوم يكتب التاريخ؟ فقال علي: من يوم هاجر الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ترك أرض الشرك، ففعله عمر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد.
و قال السيّد مرتضى الحسيني في الفضائل [٢: ٢٧٧] و رواه ابن جرير الطبري في تاريخه [٢: ١١٢].
و ذكره المتّقي في كنز العمّال [٥: ٢٤٤] مرّتين، قال في إحداهما: أخرجه البخاري في تاريخه الصغير، و الحاكم في مستدركه، و قال في ثانيتهما: عن ابن المسيّب، قال: أوّل من كتب التاريخ عمر لسنتين و نصف من خلافته، ثمّ كتب لستّ عشرة من الهجرة بمشورة علي بن أبي طالب عليه السّلام، و قال أيضا: أخرجه البخاري في تاريخه، و الحاكم في مستدركه.
الخليفة الثاني و الحجر الاسود
روى الحاكم في المستدرك [١: ٤٥٧] بسنده عن أبي سعيد الخدري، قال: حججنا مع عمر بن الخطّاب، فلمّا دخل الطواف استقبل الحجر، فقال: إنّك حجر لا تضرّ و لا تنفع، و لو لا أنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قبّلك ما قبلتك، ثمّ قبّله، فقال علي بن أبي طالب عليه السّلام: بلى يا عمر، إنّه يضرّ و ينفع، قال: بم؟ قال: بكتاب اللّه تبارك