البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١٠٠ - فصل ما ورد في علي عليه السّلام في سعة علمه
فصل ما ورد في علي عليه السّلام في سعة علمه
ما رواه
الإمام الفخر الرازي في تفسيره الكبير [٧: ٢١] في ذيل قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ [آل عمران: ٣٣] قال: قال علي عليه السّلام: علّمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ألف باب من العلم، و استنبطت من كلّ باب ألف باب. قال: فإذا كان حال المولى هكذا، فكيف حال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. فضائل الخمسة [٢: ٢٣١].
و روى ابن عبد البرّ حافظ المغرب في الاستيعاب [٢: ٤٦٣] قال: و كان معاوية يكتب فيما ينزل به ليسأل له علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه ذلك، فلمّا بلغه قتله، قال: ذهب الفقه و العلم بموت ابن أبي طالب. فقال له أخوه عتبة: لا يسمع هذا منك أهل الشام، فقال له: دعني عنك.
و في [٢: ٤٦٢] روى بسنده عن عبد اللّه بن العبّاس، قال: و اللّه لقد اعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم، و ايم اللّه لقد شارككم في العشر العاشر.
و في الصفحة المذكورة أيضا روى عن سعيد بن المسيّب، قال: ما كان أحد من الناس يقول: سلوني غير علي بن أبي طالب.
و روى حسام الدين المتّقي في كنز العمّال [٦: ٤٠٥] قال: عن أبي المعتمر مسلم بن أوس، و جارية بن قدامة السعدي، أنّهما حضرا علي بن أبي طالب عليه السّلام، و هو يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فإنّي لا اسأل عن شيء دون العرش إلّا أخبرت عنه، قال المتقي: أخرجه ابن النجّار.
و روى الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد [٤: ١٥٨] بسنده عن أنس، قال: