البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٦٤ - الحديث الثاني عشر علي عليه السّلام هو الصديق الأكبر و الفاروق الأبر
إلّا كذّاب، و لقد صلّيت قبل الناس سبع سنين.
و روى فيه أيضا عن معاذة بنت عبد اللّه العدويّة كما مرّ ذكره.
و رواه أيضا النسائي في الخصائص [ص ٣] على ما في الفضائل [٢: ٨٧] و نحوه ابن جرير الطبري في تاريخه [٢: ٥٦]. و ذكره المحبّ الطبري في الرياض النضرة [٢: ١٥٥].
و روى العسقلاني في كتابه الإصابة في تمييز الصحابة [٤: ١٧١] عن أبي ليلى الغفاري، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: سيكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فإنّه أوّل من آمن بي، و أوّل من يصافحني يوم القيامة، و الصدّيق الأكبر، و هو فاروق هذه الامّة، و هو يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب المنافقين.
أقول: و رواه أيضا بعين اللفظ و السند حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب الاستيعاب في معرفة الاصحاب [بهامش الإصابة ٤: ١٧٠].
و روى الطبري في الرياض النضرة [٢: ١٥٥] عن أبي ذرّ، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول لعلي: أنت الصدّيق الأكبر، و أنت الفاروق الذي يفرق بين الحقّ و الباطل، قال: و في رواية: أنت يعسوب الدين.
و روى الهيثمي في مجمع الزوائد [٩: ١٠٢] على ما في الفضائل [٢: ٨٨] عن أبي ذرّ و سلمان قالا: أخذ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بيد علي، فقال: إنّ هذا أوّل من آمن بي، و أوّل من يصافحني يوم القيامة، و هذا الصدّيق الأكبر، و هذا فاروق هذه الامّة، يفرق بين الحقّ و الباطل، و هذا يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الظالمين.
قال السيّد مرتضى الحسيني: و ذكره المناوي في فيض القدير [٤: ٣٥٨] في الشرح، و قال: رواه الطبراني و البزار عن أبي ذرّ و سلمان، و ذكره المتّقي في كنز العمّال [٦: ١٥٦] و قال: رواه الطبراني عن أبي ذرّ و سلمان معا، و البيهقي، و ابن عدي عن حذيفة.