البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٣٥ - الحديث الثامن علي عليه السّلام وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و وارثه
و قال أيضا على ما في [ص ٨١]: و في المناقب عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين علي عليه السّلام في بعض خطبه: أيّها الناس أنا إمام البريّة، و وصيّ خير الخليقة، و أبو العترة الطاهرة الهادية، أنا أخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و وصيّه و وليّه و صفيّه و حبيبه، أنا أمير المؤمنين، و قائد الغرّ المحجّلين، و سيّد الوصيّين، حربي حرب اللّه، و سلمي سلم اللّه، و طاعتي طاعة اللّه، و ولايتي ولاية اللّه، و أتباعي أولياء اللّه، و أنصاري أنصار اللّه.
و ذكر فيه أيضا عن المناقب بالسند عن جعفر الصادق عن أبيه عن جدّه علي بن الحسين عليهم السّلام، قال: بلغ امّ سلمة رضي اللّه عنها أنّ مولى لها ينتقص عليّا كرّم اللّه وجهه، فأرسلت اليه، فأتى إليها، و قالت له: يا بني، احدّثك بحديث سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا امّ سلمة، اسمعي فاشهدي، هذا علي أخي في الدنيا و الآخرة، و حامل لوائي في الدنيا و الآخرة، و حامل لواء الحمد غدا في القيامة، و هذا علي وصيّي و قاضي عداتي، و الذائد عن حوضي المنافقين، يا امّ سلمة، هذا علي سيّد المسلمين، و إمام المتّقين، و قائد الغرّ المحجّلين، و قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين. قلت: يا رسول اللّه، من الناكثون؟ قال: الذين يبايعونه في المدينة و ينكثون بالبصرة. قلت: من القاسطون؟ قال: ابن أبي سفيان و أصحابه من أهل الشام. قلت: من المارقون؟ قال: أهل النهروان. فقال مولاها:
فجزاك اللّه عنّي، لا أسبّه أبدا.
و أخرج ابن المغازلي الشافعي في مناقبه [ص ٢٠٠] بسنده عن عبد اللّه بن بريدة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لكلّ نبيّ وصيّ و وارث، و إنّ وصيّي و وارثي علي بن أبي طالب.
قال المحقّق للكتاب في ذيل الكتاب: أخرجه الخطيب الخوارزمي في المناقب [ص ٥٠] عن شريك بعين السند و اللفظ. و أخرجه الطبري في ذخائر العقبى [ص ٧١]. و أخرجه الحافظ البغوي في معجم الصحابة. و أخرجه الكنجي