البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٩٤ - الحديث السابع عشر حديث سدّ الأبواب
لأنّ أكون أعطيت إحداهنّ أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها، لقد قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم غدير خم، بعد حمد اللّه و الثناء عليه، هل تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين؟ قلنا:
نعم، قال: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و جيء به يوم خيبر و هو أرمد ما يبصر، فقال: يا رسول اللّه إنّي أرمد، فتفل في عينيه و دعا له، فلم يرمد حتّى قتل و فتح عليه خيبر، و أخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عمّه العباس و غيره من المسجد، فقال له العبّاس: تخرجنا و نحن عصبتك و عمومتك و تسكن عليّا؟ فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما أنا أخرجتكم و أسكنته و لكنّ اللّه أخرجكم و أسكنه.
و في كنز العمّال لحسام الدين المتّقي [٦: ٤٠٨] على ما في فضائل الخمسة [٢: ١٥٤] قال: و عن علي عليه السّلام أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بيدي، قال: إنّ موسى عليه السّلام سأل ربّه أن يطهر بيته بهارون، و انّي لسألت ربّي أن يطهر مسجدي بك و ذرّيّتك، ثمّ أرسل إلى أبي بكر، أن سدّ بابك، فاسترجع، ثمّ قال: سمعا و طاعه، فسدّ بابه، ثمّ أرسل إلى عمر، ثمّ أرسل إلى العبّاس بمثل ذلك، ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما أنا سددت أبوابكم و فتحت باب علي، و لكنّ اللّه فتح باب علي و سدّ أبوابكم.
و فيه أيضا عن الهيثمي في مجمع الزوائد [٩: ١١٥] قال: و عن علي عليه السّلام، قال:
قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انطلق فمرهم فليسدّوا أبوابهم، فانطلقت، فقلت لهم، ففعلوا إلّا حمزة، فقلت: يا رسول اللّه قد فعلوا إلّا حمزة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: قل لحمزة فليحوّل بابه، فقلت: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يأمرك أن تحوّل بابك، فحوّل، فرجعت إليه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو قائم يصلي، فقال: ارجع إلى بيتك.
و فيه أيضا عن الهيثمي في نفس المصدر قال: و عن العلاء بن العرار، قال:
سئل ابن عمر عن علي و عثمان، فقال: أمّا علي فلا تسألوا عنه، انظروا إلى منزله من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فإنّه سدّ أبوابنا في المسجد و أقرّ بابه، و أمّا عثمان فإنّه أذنب يوم التقى الجمعان ذنبا عظيما فعفا اللّه عنه، و أذنب فيكم دون ذلك فقتلتموه.
و فيه أيضا عن الهيثمي في نفس المصدر، قال: و عن جابر بن سمرة، قال: