البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١٨٣ - باب في نداء جبريل بفتوّته و عظيم مواساته عليه السّلام
و له أيضا:
|
و له بلاء يوم احد صالح |
و المشرفيّة تأخذ الأدبارا |
|
|
إذ جاء جبريل فنادى معلنا |
في المسلمين و أسمع الأبرارا |
|
|
لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى |
إلّا علي إن عددت فخارا |
|
و قال ابن المنتظر الأنصاري:
|
و من ينادي جبرئيل معلنا |
و الحرب قد قامت على ساق الورى |
|
|
لا سيف إلّا ذو الفقار فاعلموا |
و لا فتى إلّا علي في الوغى |
|
و قال ابن حماد:
|
من ذا الذي فجع اليهود بمرحب |
إذ هابه عمر و فرّ فرارا |
|
|
و أتى يجبّن صحبه و جميعهم |
قد صادفوه هوائلا غوارا |
|
|
قال النبيّ لأحبونّ برايتي |
من عاش لا نكسا و لا خوّارا |
|
|
رجلا أحبّ إلهه و أحبّه |
لا ينثني حتّى يبيح ديارا |
|
|
فدعا أبا حسن فجاء و عينه |
رمداء أشهره به اشهارا |
|
|
فشفاه ممّا قد دعاه بتفلة |
و أجاره منها فعاش مجارا |
|
|
فسما بخيبر و استباح حريمهم |
و اجتثّهم من أصلهم و ابارا |
|
و قال ابن الحجّاج:
|
فديت فتى دعاه جبرئيل |
و هم بين الخنادق في الحصار |
|
|
و عمرا قد سقاه الموت صرفا |
ذباب السيف مشحوذ الغرار |
|
|
دعا أن لا فتى إلّا علي |
و أن لا سيف إلّا ذو الفقار |
|
و قال آخر:
|
خذ الراية الصفراء أنت أميرها |
و أنت لكشف الكرب في الحرب تذخر |
|
|
و أنت غدا في الحشر لا شكّ حامل |
لوائي و كلّ الخلق نحوك تنظر |
|
|
فصادفه شرّ البريّة مرحب |
على فرس عال من الخيل أشقر |
|