البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١١٠ - فصل فيما ورد في أعلميّته و أحلميّته عليه السّلام
قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما اكتسب مكتسب مثل فضل علي عليه السّلام يهدي صاحبه إلى الهدى، و يرده عن الردى، قال الطبري: أخرجه الطبراني.
و في مناقب ابن شهر آشوب [١: ٣١٠ ط. النجف و ٢: ٣٠ ط. ايران] عن تفسير النقّاش، قال ابن عبّاس: علي علم علما علّمه رسول اللّه، و رسول اللّه علّمه اللّه، و علم علي من علم النبيّ، و علمي من علم علي، و ما علمي و أصحاب محمّد في علم علي إلّا كقطرة في سبعة أبحر.
و في الأمالي [١: ١٢٤] للطوسي: مرّ أمير المؤمنين بملأ فيهم سلمان، فقال لهم سلمان: قوموا فخذوا بحجزة هذا، فو اللّه لا يخبركم بسرّ نبيّكم غيره.
و فيه عن عكرمة، عن ابن عبّاس انّ عمر بن الخطّاب قال لعلي عليه السّلام: يا أبا الحسن انّك لتعجل في الحكم و الفصل للشيء إذا سئلت عنه، قال: فأبرز علي كفّه و قال له: كم هذا؟ فقال عمر: خمسة، فقال علي: عجلت يا أبا حفص، قال عمر: لم يخف عليّ، فقال علي: أنا أسرع فيما لا يخفى عليّ.
قال ابن شهر آشوب: و قد ظهر رجوعه- يعني عمر- إلى علي عليه السّلام في ثلاث و عشرين مسألة، حتّى قال: لو لا علي لهلك عمر.
قال خطيب خوارزم:
|
إذا عمر تخطّى في جواب |
و نبهّه علي بالصواب |
|
|
يقول بعدله لو لا علي |
هلكت هلكت في ذاك الجواب |
|
و فيه عن حلية الأولياء لأبي نعيم [١: ٦٥]: سئل النبيّ عن علي بن أبي طالب، فقال: قسّمت الحكمة عشرة اجزاء، فاعطي علي تسعة أجزاء، و الناس جزء واحد.
و قد أجمعوا على انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: أقضاكم علي.
و روّينا عن سعيد بن أبي الخضيب و غيره، أنّه قال الصادق عليه السّلام لابن أبي ليلى: أ تقضي بين الناس يا عبد الرحمن؟ قال: نعم يابن رسول اللّه، قال: بأي شيء