البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١١٤ - فصل في كونه عليه السّلام باب علم سيّد النبيّين و المرسلين
علي أنا مدينة العلم و أنت بابها، كذب من زعم أنّه يصل إلى المدينة إلّا من الباب.
قال المحقّق في ذيل الكتاب: أخرجه العلامة القندوزي في ينابيع المودّة [ص ٧٣] و قد روى الحديث عن الإمام أبي الحسن الرضا عليه السّلام في فتح الملك العلي بسندين.
و روى المتّقي في كنز العمّال [٦: ١٥٦] على ما في فضائل الخمسة [٢: ٢٥٢] و لفظه: علي باب علمي، و مبيّن لامّتي ما ارسلت به من بعدي، حبّه إيمان، و بغضه نفاق، و النظر إليه رأفة، قال المتّقي: أخرجه الديلمي عن أبي ذرّ.
و قال السيّد المرتضى: و ذكره ابن حجر في الصواعق [ص ٧٣] و قال: أخرجه ابن عدي.
أقول: و أمّا
قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أنا مدينة العلم و علي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب.
فقد رواه جمع كثيرون، قد ذكرهم السيّد الحسيني المذكور في فضائله [٢:
٢٥٠] منهم: الحاكم في المستدرك [٣: ١٢٦] و رواه الخطيب البغدادي أيضا بطريق آخر في تاريخه [٧: ١٧٢] و بطريق ثالث في [١١: ٤٨] و بطريق رابع في [١١: ٤٩] و الخطيب البغدادي أيضا في تاريخ بغداد [٤: ٣٤٨]. ثمّ قال: قال القاسم: سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: هو صحيح.
و رواه ابن الأثير في اسد الغابة [٤: ٢٢] و ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب [٦: ٣٢٠] و المتقي في كنز العمّال [٦: ١٥٢] و المناوي في فيض القدير [٣:
٤٦] في المتن، و قالا: أخرجه العقيلي و ابن عدي، و الطبراني و الحاكم عن ابن عبّاس، و ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد [٩: ١٤٤].
و في الصواعق [ص ٧٣] قال ابن حجر: اخرج البزاز، و الطبراني في الأوسط عن جابر بن عبد اللّه، و الحاكم، و العقيلي، و ابن عدي، عن ابن عمر، و الترمذي، و الحاكم، عن علي عليه السّلام، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أنا مدينة العلم و علي بابها، قال:
و في رواية: فمن أراد العلم فليأت الباب.