البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٦٢ - الحديث الثاني عشر علي عليه السّلام هو الصديق الأكبر و الفاروق الأبر
قال الاميني: أخرجه الطبراني عن سلمان و أبي ذرّ، و البيهقي و العدني عن حذيفة، و الهيثمي في مجمع الزوائد [٩: ١٠٢] و الحافظ الكنجي في كفاية الطالب [ص ٧٩] من طريق الحافظ ابن عساكر، و في آخره: و هو بابي الذي اوتي منه، و هو خليفتي من بعدي. و ذكره باللفظ الأوّل المتّقي الهندي في اكمال كنز العمّال [٦:
٥٦].
و روى فيه أيضا عن ابن عبّاس و أبي ذرّ قالا: سمعنا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول لعلي: أنت الصدّيق الأكبر، و أنت الفاروق الذي يفرق بين الحقّ و الباطل.
و روى في [٣: ٢٢١] من غديره قال علي عليه السّلام: أنا عبد اللّه، و أخو رسول اللّه، و أنا الصدّيق الأكبر، لا يقولها بعدي إلّا كاذب مفتر، و لقد صلّيت مع رسول اللّه قبل الناس بسبع سنين، و أنا أوّل من صلّى معه.
و أخرج القرشي في كتابه شمس الأخبار [ص ٣٣] على ما في الغدير [٢:
٣١٣] عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: قال لي ربّي عزّ و جلّ ليلة اسري بي: من خلّفت على امّتك يا محمّد؟ قال قلت: يا ربّ أنت أعلم. قال: يا محمّد انتجبتك برسالتي، و اصطفيتك لنفسي، و أنت نبيّي و خيرتي من خلقي، ثمّ الصدّيق الأكبر، الطاهر المطهّر، الذي خلقته من طينتك، و جعلته وزيرك، و أبي سبطيك، السيّدين الشهيدين، الطاهرين المطهرّين، سيّدي شباب أهل الجنة، و زوّجته خير نساء العالمين، أنت شجرة و علي غصنها، و فاطمة ورقها، و الحسن و الحسين ثمارها، خلقتهما من طينة عليّين، و خلقت شيعتكم منكم، انّهم لو ضربوا على أعناقهم بالسيوف ما ازدادوا لكم إلّا حبّا، قلت: يا ربّ و من الصدّيق الأكبر؟ قال: أخوك علي بن أبي طالب.
و روى الحاكم في المستدرك [٣: ١١٢] عن علي رضي اللّه عنه قال: إنّي عبد اللّه و أخو رسول اللّه، و أنا الصدّيق الأكبر، لا يقولها بعدي إلّا كاذب، و في رواية: إلّا كذّاب صليت قبل الناس سبع سنين، قبل أن يعبده أحد من هذه الامة. انتهى.