البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١٩٢ - باب في حرب الجمل
و روى شعبة، و الشعبي، و ابن مردويه، و الخوارزمي في كتبهم بالأسانيد، عن ابن عبّاس، و ابن مسعود، و حذيفة، و قتادة، و قيس بن أبي حازم، و امّ سلمة، و ميمونة، و سالم بن أبي الجعد، و اللفظ له: انّه ذكر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خروج بعض نسائه، فضحكت عائشة، فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انظري يا حميراء لا تكونين هي، ثمّ التفت إلى علي، فقال: يا أبا الحسن ان وليت من أمرها شيئا فارفق بها.
قال الزاهي:
|
كم نهيت عن تبرّج فعصت |
و أصبحت للخلاف متّبعه |
|
|
قال لها في البيوت قرّي |
فخالفته العفيفة الورعه |
|
و قال السوسي:
|
و ما للنساء و حرب الرجال |
فهل غلبت قط انثى ذكر |
|
|
و لو أنّها لزمت بيتها |
و مغزلها لم ينلها ضرر |
|
و قال الحميري:
|
و جاءت مع الأشقين في هودج |
تزجي إلى البصرة أجنادها |
|
|
كأنّها في فعلها هرّة |
تريد أن تأكل أولادها |
|
و قال الأحنف بن قيس:
|
حجابك أخفى للذي تسترينه |
و صدرك أوعى للذي لا أقولها |
|
|
فلا تسلكنّ الوعر صعبا محالة |
فتغبر من سحب الملاء ذيولها |
|
و ذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج [٢: ٧٦] بعض كلام أمير المؤمنين علي عليه السّلام بعد فراغه من حرب الجمل في ذمّ النساء: معاشر الناس، إنّ النساء نواقص الإيمان، نواقص الحظوظ، نواقص العقول، فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصلاة و الصيام في ايّام حيضهنّ، و أمّا نقصان عقولهنّ، فشهادة امراتين كشهادة الرجل الواحد، و أمّا نقصان حظوظهنّ، فمواريثهنّ على الانصاف من مواريث الرجال، فاتّقوا شرار النساء، و كونوا من خيارهنّ على حذر، و لا تطيعوهنّ في