البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١٦٤ - معاوية بن أبي سفيان و قوله امرأة بامرأة
بموت ابن أبي طالب، فقال له أخوه عتبة: لا يسمع هذا منك أهل الشام، فقال له:
دعني عنك.
معاوية بن أبي سفيان و مسألة الإرث في الخنثى
روى المتّقي في كنز العمّال [٦: ٢١] عن الشعبي عن علي عليه السّلام أنّه قال: الحمد للّه الذي جعل عدوّنا يسألنا عمّا نزل به من أمر دينه، إنّ معاوية كتب إليّ يسألني عن الخنثى، فكتبت إليه: أن ورّثه من قبل مباله.
قال: أخرجه سعيد بن منصور.
و قال السيّد الحسيني: و قال المناوي في فيض القدير [٤: ٣٥٦] في الشرح ما هذا لفظه: و في شرح الهمزيّة، أنّ معاوية كان يرسل يسأل عليّا عليه السّلام عن المشكلات فيجيبه، فقال أحد بنيه: تجيب عدوّك؟ قال: أ ما يكفينا أن احتاجنا و سألنا.
معاوية بن أبي سفيان و قوله: امرأة بامرأة
و في كنز العمّال أيضا [٣: ١٨٠] قال: عن أبي الوضين أنّ رجلا تزوّج إلى رجل من أهل الشام ابنة له ابنة مهيرة- أي بنت حرّة- و زفّ إليه ابنة له اخرى، بنت فتاة- أيّ بنت جارية مملوكة- فسألها الرجل بعد ما دخل بها: ابنة من أنت: فقالت:
ابنة فلانة- يعني الفتاة- فقال: إنّما تزوّجت إلى أبيك ابنة المهيرة، فارتفعوا إلى معاوية بن أبي سفيان. فقال: امرأة بامرأة، و سأل من حوله من أهل الشام، فقالوا له:
امرأة بامرأة. فقال الرجل لمعاوية: ارفعنا إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام، فقال معاوية:
اذهبوا إليه، فأتوا عليّا، فرفع علي شيئا من الأرض، و قال: القضاء في هذا أيسر من هذا، لهذه ما سقت إليها بما استحللت من فرجها، و على أبيها أن يجهز الاخرى بما