البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١٨٤ - باب في نداء جبريل بفتوّته و عظيم مواساته عليه السّلام
|
فجدله في ضربة مع جواده |
و أهوى ذبال السيف في الأرض يحفر |
|
|
و مرّ أمين اللّه في الجو قائلا |
و قد أظهر التسبيح و هو مكبر |
|
|
و لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى |
لمعركة إلّا علي الغضنفر |
|
و ذكر ابن شهر آشوب في المناقب [٢: ٣٢٧ ط. النجف و ٣: ١٣٤ ط. ايران] شطرا من قتاله عليه السّلام يوم الأحزاب مع عمرو بن عبدودّ أنّه لمّا قدم علي عليه السّلام برأس عمرو استقبله الصحابة، فقبل أبو بكر رأسه، و قال المهاجرون و الأنصار: رهين شكرك ما بقوا.
و روى الواقدي و الخطيب الخوارزمي عن عبد الرحمن السعدي باسناده عن بهرم بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قال: لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ودّ أفضل من عمل امّتي إلى يوم القيامة.
قال أبو بكر بن عياش: لقد ضرب علي ضربة ما كان في الإسلام أعزّ منها، و ضرب ضربة ما كان فيه أشأم منها.
و من كلمات السيّد الحميري:
|
و في يوم جاء المشركون بجمعهم |
و عمرو بن عبد في الحديد مقنّع |
|
|
فجدله شلوا صريعا لوجهه |
رهينا بقاع حوله الضبع يجمع |
|
|
و أهلكهم ربّي و ردّوا بغيظهم |
كما اهلكت عاد الطغاة و تبّع |
|
و قال المرزكي:
|
و في الأحزاب جاءتهم جيوش |
تكاد الشامخات لها تميد |
|
|
فنادى المصطفى فيه عليّا |
و قد كادوا بيثرب أن يكيدوا |
|
|
فأنت لهذه و لكلّ يوم |
تذل لك الجبابرة الاسود |
|
|
سقيت العامري كؤوس حتف |
فهزّمت الجحافل و الجنود |
|
و روى ابن شهر آشوب في المناقب [٢: ٣٣٠ ط. النجف و ٣: ١٤٣ ط. ايران] عن ابن قتيبة في المعارف، و الثعلبي في الكشف و البيان: الذين ثبتوا مع النبيّ يوم حنين بعد هزيمة الناس: علي، و العباس، و أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب،