البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٨٩ - الحديث السادس عشر مبيته عليه السّلام في فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
و قال مهيار:
|
و أحقّ بالتمييز عند محمّد |
من كان منهم منكبيه راقيا |
|
|
من بات عنه موقيا حوباءه |
حذر العدا فوق الفراش وفاديا |
|
و قال العبدي:
|
ما لعلي سوى أخيه |
محمّد في الورى نظير |
|
|
فداه إذ أقبلت قريش |
عليه في فرشه الأمير |
|
|
وافاه بخمّ و ارتضاه |
خليفة بعده و وزير |
|
و قال الأجلّ المرتضى:
|
و هو الذي ما كان دين ظاهر |
في الناس لو لا رمحه و حسامه |
|
|
و هو الذي لا يقتضي في موقف |
إقدامه نكص به إقدامه |
|
|
و وقى الرسول على الفراش بنفسه |
لمّا أراد حمامه أقوامه |
|
|
ثانيه في كلّ الامور و حصنه |
في البائنات و ركنه و دعامه |
|
|
للّه درّ بلائه و دفاعه |
فاليوم يغشى الدالعين قتامه |
|
|
و كأنّما أجم العوالي غيله |
و كأنّما هو بينه ضرغامه |
|
|
طلبوا مداه ففاتهم سبقا إلى |
أمد يشقّ على الرجال مرامه |
|
و قال العوني:
|
أبن لي من كان المقدّم في الوغى |
بمهجته عن وجه أحمد دافعا |
|
|
أبن لي من في القوم جدل مرحبا |
و كان لباب الحصن بالكفّ قالعا |
|
|
و من باع منهم نفسه واقيا بها |
نبيّ الهدى في الفرش أفداه يافعا |
|
|
و قد وقفوا طرّا بجنب مبيته |
قريش تهزّ المرهفات القواطعا |
|
|
و مولاي يقظان يرى كلّ فعلهم |
فما كان مجزاعا من القوم فازعا |
|
و قال آخر:
|
و ليلته في الفرش إذ صمدت له |
عصائب لا نالوا عليه انهجامها |
|