مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٣٤ - ابرهيم أبن أبى سمال
كان هذا حاله أمؤمن هو؟[١] قال «نعم» قالا قد جاء منكم، انّه من مات و لم يعرف امامه مات ميتة جاهليّة. قال «و كافر هو» قالا فلو لم نكفّره، قالا فما حاله قال أتريدون أن أضلّكم؟ قالا فبأىّ شيئى يستدل على أهل الأرض؟ قال كان جعفر عليه السّلام يقول: يأتى[٢] الى المدينة فيقول الى من أوصى فلان فيقولون ألى فلان، و ألسلاح فينا بمنزلة التّابوت[٣] فى بنى أسرائيل حيث ما دار دار الأمر[٤] قالا فالسّلاح من يعرفه ثمّ قالا جعلنا اللّه فداك، فأخبرنا بشيئى نستدل به، فقد كان الرّجل يأتى ابا الحسن عليه السّلام يريد أن يسئله عن الشّيئى فيبتدئه به و يأتى أبا عبد اللّه عليه السّلام، فيبتدئه به قبل أن يسأله، قال «فهكذا كنتم تطلبون من جعفر و أبى الحسن صلوات اللّه عليهما» قال له إبرهيم، جعفر عليه السّلام لم ندركه و قد مات و الشّيعة مجتمعون عليه و على ابى الحسن عليهما السّلام، و هم اليوم مختلفون قال «ما كانوا مجتمعين عليه، كيف يكونون مجتمعين عليه و كان مشيختكم
[١] كان معناه طلب تمام السئوال اى نعم أذكر الغرض المنتهى اليه ابتداء سؤالك هذا و الحاصل أن معرفة الامام على الاجمال لا يكفى فى الايمان بل لا بد من المعرفة على التفصيل و الا فدخل فى الميتة الجاهلية ع
[٢] اى من يريد ظهور الحق ع.
[٣] كان التابوت الذى انزله اللّه سبحانه و تعالى لام موسى« ع» فوضعته فيه و القته فى اليم كان فى بنى اسرائيل معظما يتبركون به فلما حضر موسى عليه السلام الوفاة وضع فيه الالواح و درعه و ما كان عنده من آيات النبوة، و اودعه وصيه يوشع بن نون و لم يزل التابوت بينهم حتى استخفوا به، و كان بنو اسرائيل ما دام التابوت بينهم فى عز و شرف، فلما اشتغلوا بالمعاصى و استخفوا به رفعه اللّه سبحانه و تعالى عنهم فلما بعث اللّه طالوت عليهم ملكا رد التابوت معه،( من تفسير على بن ابرهيم رحمهما اللّه)
[٤] كانت بنو اسرائيل فى اى اهل بيت وجد التابوت على ابوابهم اوتوا النبوة( ارشاد المفيد)
« ه» فيه ذكر سلاح رسول اللّه و هو السيف و انه كان عند الائمة عليهم السّلام و الان عند الصاحب صلوات اللّه عليه.