مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٧٢ - احمد بن هلال العبرتائى
كتب[١] عليه السّلام الى قوّامه بالعراق «أحذروا الصّوفى المتصنّع» قال و كان من شأن أحمد بن هلال انّه كان قد حجّ أربعا و خمسين حجة عشرون منها على قدميه قال و كان رواة أصحابنا بالعراق لقوه و كتبوا منه فأنكروا ما ورد فى مذمتة[٢] فحملوا القسم بن على أن يراجع فى أمره فخرج إليه «قد كان أمرنا نفد اليك فى المتصنع ابن هلال لا رحمه اللّه بما قد علمت لم يزل لا غفر اللّه له ذنبه و لا أقاله عثرته تداخل[٣] فى أمرنا بلا إذن منّا و لا رضىّ يستبدّ برأيه فيتحامى من ذنوبه، لا يمضى من أمره إيّاه إلّا بما يهواه يريد اراده اللّه بذلك فى نار جهنّم فصبرنا عليه حتّى يبرى اللّه بدعوتنا عمره، و كنا قد عرّفنا خبره قوما من موالينا فى أيّامه لا رحمه اللّه و أمرناهم بألقاء ذلك الى الخاص من موالينا و نحن نبرأ الى اللّه من ابن هلال لا رحمه اللّه و ممّن لا يبرء منه[٤] و أعلم الأسحاقى سلّمه اللّه و أهل بيته بما أعلمناك من حال هذا الفاجر و جميع من كان سألك و يسألك عنه من أهل بلده و الخارجين، و من كان يستحقّ ان يطّلع على ذلك فانّه- لا عذر[٥] لأحد من موالينا التشكيك فيما روى عنا ثقاتنا قد عرقوا- بأنّا[٦] نفاوضهم سرّنا و نحمله ايّاه إليهم و عرفنا ما يكون من ذلك انشاء اللّه تعالى» قال و قال أبو حامد فثبت قوم على انكار ما خرج فيه فعاودوه فيه فخرج «لا شكّر اللّه قدره لم يدع المرزيه بأن لا يزيغ قلبه بعد أن هداه و أن يجعل مامن به عليه مستقرّا و لا يجعله مستودعا، و قد علمتم ما كان من[٧] أمر الدّهقان
[١] أبو محمّد( ع)- ع
[٢] و قالوا ليس المذمة من الاصل بل من الواسطة- ع
[٣] (*) الحرف الاول من هذه اللفظة نقطها المؤلف( ره) بنقطتين من فوق و نقطتين من تحت ايضا( ض ع)
[٤] « ه» فيه ذكر الاسحاقى احمد بن اسحق بن سعد القمى
[٥] لا يجوز لاحد من موالينا التشكيك فيما يؤديه عنا خ ل
[٦] باننا- خ ل
[٧] « ه» فيه ذكر عروة بن يحيى الدهقان