العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٩ - المشكلات العامة فى تاريخ كل الانبياء و الرسل
العاجزين.[١]
الثانى: دعوتهم الى اصلاح الباطن و تعديل الغرايز و هذا ما يصعب على معظم البشر، و الفطرة مغلوبة للهوى و إله غالب الافراد هواه. (أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ).
الثالث: دعوتهم الى اللّه الذى لا يرى فى قبال الاصنام و الاوثان المحسوسة. الماديون فى عصرنا لا يؤمنون بالعقل و انما يقبلون الحس فكيف باهل العهود البائدة و القرون السالفة.
الرابع: المعاد و ان الانسان يحيى بعد صيرورة لحمه و عظامه رميما.
و اليوم بعد اثبات جملة من مقدمات المعاد بتوسط العلوم التجريبية لا يقبله الكفار المعاصرين فكيف بعصر الجهل و الخرافات.
الخامس: مخالفة الانبياء و الرسل لاستضعاف الانسان و استثماره بل دعوة الملأ الى دفع الزكاة للمحتاجين و الضعفاء من الايتام و الارامل و الشيوخ و المرضى و المعوقين فيوجب عداء الملاء لدعوة الانبياء و الشريعة السماوية، و من عجيب الامر ان الملأ كانوا يستخدمون نفس هؤلاء المستضعفين الغافلين إلى مقابله الانبياء و ايذائهم و صدهم عن ترويج الشرائع. قتل الانسان ما أكفره.
[١] . و حكومة داؤد و سليمان و مقام يوسف نوع استثناء فى تاريخ النبوة العامة الممتد.