العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩٦ - ٦) هل يجب اللطف عليه تعالى؟
اما الصغرى فلأن الغرض من التكليف هو امتثال أو امر اللّه و الانتهاء عن نواهيه و هما موقوفان على كل ما يقرب العبد اليهما و يبعّده عن تركهما.
و اما الكبرى فلأن المريد من غيره فعلا من الأفعال إذا علم ان ذلك الغير لا يفعله إلّا بنوع ملاطفة من المريد معه و لم يفعله لذمّه العقلاء لنقصه غرضه.
أقول الدليل عندى غير قوى؛
أولا انه ان تمّ لتمّ فى خصوص من يعلم اللّه امتثاله للتكليف المتوجه اليه بعد فعل المكلف الآمر دون تركه. و اما فى حق من يمتثل التكليف مطلقا او يعصيه مطلقا فلا يتم و هو ظاهر.
و ثانيا الغرض من التكليف يحصل بمجرد قدرة المكلف و اعلامه، فان المكلف معهما يصبح مختارا يمكنه الفعل و الترك و لم يثبت ازيد من ذلك من غرضه بل يمكن اقامة الشواهد من القرآن على نفيه، فقاعدة اللطف عندى غير تامة.[١]
[١] . جمعة: ٣٠/ ٣/ ١٣٩٣، حوزه علميه خاتم النبيين( ص).