العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٣ - خاتمة المقصد فليتنافس فيها المتنافسون
شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ»[١]
٨- عنه أيضا:
«من قال بأنّنا أنبياء فعليه لعنة اللّه، و من شكّ فى ذلك فعليه لعنة اللّه».
فلا غلوّ و لا تفريط فى مذهب الإماميّة، بل يكونون أمّة وسطا، وفقا لتعاليم القرآن المجيد و النبىّ الخاتم (ص) و الأئمّة الكرام- سلام اللّه عليهم أجمعين.
خاتمة المقصد فليتنافس فيها المتنافسون
و هى أربعون حديثا و حديثا من طريق أهل السّنة فى حقّ على (ع) و أهله.[٢]
١- ما أخرجه مسلم عن علىّ (ع) قال:
و الذى فلق الحبّة و برا النسمة أنّه لعهد النّبىّ الأمّى إلىّ أنّه لا يحبنى إلّا مؤمن، و لا يبغضنى إلّا منافق.
و أخرج الترمذى عن أبى سعيد الخدرى قال: كنا نعرف المنافقين ببغضهم عليّا.
٢. أخرج الطبرانى فى الأوسط عن جابر قال: قال رسول اللّه (ص):
«الناس من شجر شتّى، و أنا و علىّ من شجرة واحدة».
[١] . روم/ ٤٠.
[٢] . ننقلها من ابن حجر الشافعى فى الباب التاسع و العاشر و الحادى عشر من صواعقه.