فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠ - شيعة علي عليه السلام هم الفائزون
ومن أهانك فقد أهانني، ومن أهانني أدخله اللَّه نارَ جهنّم خالداً فيها وبئس المصير.
يا عليّ، أنت منّي وأنا منك، روحك من روحي وطينتك من طينتي، وشيعتك خُلِقوا من فضل طينتنا، فمَن أحبّهم فقد أحبّنا، و من أبغضهم فقد أبغضنا، و من عاداهم فقد عادانا، و مَن ودّهم فقد ودّنا.
يا عليّ، إنّ شيعتك مغفور لهم على ما كان فيهم من ذنوب و عيوب.
يا عليّ، أنا الشفيع لشيعتك غداً إذا قمتُ المَقامَ المحمود، فبشِّرْهم بذلك.
يا عليّ، شيعتك شيعة اللَّه، و أنصارك أنصار اللَّه، و أولياؤك أولياء اللَّه، و حزبك حزب اللَّه.
يا عليّ، سعد مَن تولّاك، و شقيَ مَن عاداك.
يا عليّ، لك كنز في الجنّة وأنت ذو قَرنيها[١٥٣].
(١٧) عن محمّد بن عليّ الحلبيّ قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: اختلاف بني العبّاس من المحتوم، و النداء من المحتوم، و خروج القائم من المحتوم، قلت: و كيف النداء؟ قال: ينادي منادٍ من السماء أوّلَ النهار: ألا إنّ عليّاً و شيعته هم الفائزون، قال: و ينادي منادٍ في آخِر النهار: ألا إنّ عثمان و شيعته هم الفائزون، قال: وبنادي أوّلَ النهار منادٍ آخرَ النهار. فقال الرجل: فما يدرينا أيّما الصادق من الكاذب؟! فقال: يصدّقه عليها من كان يؤمن بها قبل أن ينادي، إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول: «أفمَن يهدي إلى الحقِّ أحقُّ أن يُتّبَعَ أمّن لا يهدّي إلّاأن يُهدى»، الآية[١٥٤].
[١٥٣] أمالي الصدوق ٢٣/ ح ٨ وص ١١، بشارة المصطفى ٤٢- البحار ٦٨: ٧/ ح ١، مشكاة الأنوار ٨٠.
[١٥٤] الكافي ٨: ٢٠٩/ ح ٢٥٣، والآية في سورة يونس:( ٣٥).