فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٣ - أخوة الشيعة من عالم الذر
قال: وما تصنع به؟
قلت: أُحبّ أن أعلمه.
فقال: يا جابر، إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق المؤمنين من طين الجنان، وأجرى بهم من ريح الجنّة روحه، فكذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمّه، فإذا أصاب روحاً من تلك الأرواح في بلدة من البلدان شيء حزنت هذه الأرواح لأنّها منها[٧٦٤].
(٥) وعن أبي جعفر عليه السلام قال: المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمّه؛ لأنّ اللَّه عزّوجلّ خلق المؤمنين من طين الجنان، وأجرى في صورهم من ريح الجنان، فلذلك هم إخوة لأبٍ وأمّ[٧٦٥].
(٦) وعن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
الأرواح جنود مجنّدة تلتقي فتتشامّ كما تتشامّ الخيل، فما تعارف منها ائتلف، وماتناكر منها اختلف، ولو أنّ مؤمناً جاء إلى مسجد فيه أناس كثير ليس فيهم إلّامؤمن واحد، لَمالت روحه إلى ذلك المؤمن حتّى يجلس إليه[٧٦٦].
(٧) وعن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: لا واللَّه، لا يكون المؤمن مؤمناً أبداً حتّى يكون لأخيه مثل الجسد، إذا ضرب عليه عرق واحد تداعت له سائر عروقه[٧٦٧].
(٨) وعنه عليه السلام قال: لكلّ شيءٍ شيءٌ يستريح إليه، وإنّ المؤمن يستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطير إلى شكله[٧٦٨].
(٩) وعن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
[٧٦٤] المؤمن ٣٨/ ح ٨٧.
[٧٦٥] المؤمن ٣٩/ ح ٨٨.
[٧٦٦] المؤمن ٣٩/ ح ٨٩.
[٧٦٧] المؤمن ٣٩/ ح ٩٠.
[٧٦٨] المؤمن ٣٩/ ح ٩١.