فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٩ - طينة الشيعة من فاضل طينة الأئمة والأنبياء
كوني برداً وسلاماً، فكانت برداً وسلاماً، فقال أصحاب الشمال: يا ربّ أقِلْنا، فقال: أقلتُكم فادخلوها، فذهبوا فهابوها، فثَمّ ثبتت الطاعة والمعصية، فلا يستطيع هؤلاءِ أن يكونوا من هؤلاء، ولا هؤلاءِ من هؤلاء[٦٧٠].
(٢٢) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
إنّ في الجنّة لشجرةً تُسمّى المزن، فإذا أراد اللَّه أن يخلق مؤمناً أقطر منها قطرة، فلا تصيب بقلةً ولا ثمرة أكل منها مؤمن أو كافر إلّاأخرج اللَّه عزّوجلّ من صُلبه مؤمناً[٦٧١].
(٢٣) عن نوف البكاليّ قال: قال لي عليّ عليه السلام: يا نوف، خُلِقنا من طينة طيّبة وخُلِق شيعتنا من طينتنا، فإذا كان يومُ القيامة ألحِقوا بنا، قال نوف فقلت: صف لي شيعتك يا أمير المؤمنين؟ فبكى لذكري شيعتَه، قال: يا نوف، شيعتي واللَّهِ الحكماء العلماء باللَّه ودينه، العاملون بطاعته وأمره[٦٧٢].
(٢٤) عن أبي عبداللَّه الصادق عليه السلام قال: إنّ اللَّه عجن طينتنا وطينة شيعتنا فخَلَطَنا بهم وخلطهم بنا، فمَن كان في خلقه شيء من طينتنا حنَّ إلينا، فأنتم واللَّهِ منّا.
وفي خبر آخر فيه: وسلمان خير من لقمان[٦٧٣].
(٢٥) في أربعين محمّد بن أبي الفوارس، في الحديث الثاني والثلاثون بإسناده عن عائشة أنّها قالت: ما رأيتُ رجلًا أحبَّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من عليّ ومن فاطمة. قالت: قالت فاطمة يوماً وأنا حاضرة: فَدَتْك نفسي يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أيَ
[٦٧٠] الكافي ٢: ٦/ ح ١- عنه: البحار ٦٧: ٩٣/ ح ١٤.
[٦٧١] الكافي ٢: ١٤/ ح ١- عنه: البحار ٦٧: ٨٤/ ح ٨.
[٦٧٢] أمالي الطوسيّ ٥٧٦/ ح ١١٨٩.
[٦٧٣] المحاسن ٢٨٢/ ح ٤١٢، الكافي ٢: ٩/ ح ١.