فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٥ - حقوق الشيعة بعضهم على بعض
وسمعته يقول لرجل من الشيعة: أنتم الطيّبون ونساؤكم الطيّبات، كلّ مؤمنة حوراء عيناء، وكل مؤمن صدّيق.
قال: وسمعته يقول: شيعتنا أقرب الخلق من عرش اللَّه عزّوجلّ يوم القيامة بعدنا، وما من شيعتنا أحد يقوم إلى الصلاة، إلّااكتنفته فيها عددَ مَن خالفه من الملائكة يصلّون عليه جماعةً حتّى يفرغ من صلاته، وإنّ الصائم منكم لَيرتع في رياض الجنّة تدعو له الملائكة حتّى يفطر.
وسمعته يقول: أنتم أهل تحيّة اللَّه بسلامه، وأهل أثَرة اللَّه برحمته، وأهل توفيق اللَّه بعصمته، وأهل دعوة اللَّه بطاعته، لا حساب عليكم ولا خوف ولاحزن، أنتم للجنّة والجنة لكم، أسماؤكم عندنا الصالحون والمصلحون، وأنتم أهل الرضى عن اللَّه عزّوجلّ برضاه عنكم، والملائكة إخوانكم في الخير، فإذا جهدتم ادعوا، وإذا غفلتم اجتهدوا، وأنتم خير البريّة، دياركم لكم جنّة، وقبوركم لكم جنّة، للجنّة خُلِقتم وفي الجنّة نعيمكم، وإلى الجنة تصيرون[٣٩٦].
(١٢) روى الكليني بإسناده عن المفضّل بن عمر قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام:
إنّما المؤمنون إخوة بنو أب وأمّ، وإذا ضرب على رجل منهم عرق سَهرَ له الآخرون[٣٩٧].
(١٣) عنه بإسناده عن جابر الجعفيّ قال: تقبّضت بين يدَي أبي جعفر عليه السلام فقلت: جُعلت فداك، ربّما حزنت من غير مصيبة تُصيبني أو أمر ينزل بي حتّى يَعرف ذلك أهلي في وجهي، وصديقي، فقال: نعم يا جابر، إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق المؤمنين من طينة الجِنان وأجرى فيهم من ريح روحه، فلذلك المؤمن أخو
[٣٩٦] روضة الكافي ٢: ٣٢٢/ ح ٥٥٦.
[٣٩٧] الكافي ٢: ١٦٥- ١٦٧/ ح ١.