فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢ - إباحة الخمس للشيعة من الأئمة عليهم السلام
قال: قلت: يا سيدي، قد روت علماء الشيعة حديثاً عن الإمام عليه السلام أنّه أباح الخمس لشيعته، فهل رويتم عنه ذلك؟
قال: نعم، إنّه عليه السلام رخّص وأباح الخمس لشيعته من وُلْد عليّ عليه السلام وقال: هم في حِلٍّ من ذلك.
قلت: وهل رخّص للشيعة أن يشتروا الإماء والعبيد من سَبْي العامّة؟
قال: نعم، ومِن سبي غيرهم؛ لأنّه عليه السلام قال: عامِلُوهم بما عاملوا به أنفسَهم.
وهاتان المسألتان زائدتان على المسائل التي سمّيتُها لك[١٩] .. (الحديث)
(١٨) روى الشيخ الصدوق بإسناده عن عبداللَّه بن بكير قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إنّي لَآخذُ مِن أحدكم الدرهم وإنّي لَمِن أكثر أهل المدينة مالًا، ما أريد بذلك إلّاأن تطهروا[٢٠].
(١٩) وروى أيضاً في باب- العلة التي من أجلها جُعِلت الشيعة في حّلٍ من الخُمْس، فقال بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال: إنّ أمير المؤمنين عليه السلام حلّلهم من الخُمْس- يعني الشيعة- ليطيب مولدهم[٢١].
(٢٠) وروى أيضاً بإسناده عن زرارة ومحمّد بن مسلم وأبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:
هلك الناس في بطونهم وفروجهم؛ لأنّهم لا يؤدُّون إلينا حقَّنا، ألا وإن شيعتنا من ذلك وأبناءَهم في حِلّ[٢٢].
(٢١) وروى عن داود الرقّيّ قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: الناس كلُّهم
[١٩] البحار ٥٢: ١٧٠- ١٧٢.
[٢٠] علل الشرائع: ٣٧٧/ ح ٢- الباب ١٠٧.
[٢١] علل الشرائع ٣٧٧/ ح ١- الباب ١٠٦.
[٢٢] علل الشرائع ٣٧٧/ ح ٢- الباب ١٠٦.