فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣ - الشيعة أحباء الله عزوجل
أحب في اللَّه و أبغض في اللَّه و أعطى في اللَّه و منع في اللَّه فهو من الأصفياء[١٢٦].
(١٨) روى الصدوق بسنده عن أبي حمزة الثُّماليّ قال: و سمعته (أي أبا عبداللَّه عليه السلام) يقول: رُفِع القلم عن الشيعة بعصمة اللَّه و ولايته.
قال: و سمعته عليه السلام يقول: إنّي لَأعلم قوماً قد غفر اللَّه لهم و رضيَ عنهم، وعصمهم و رحمهم و حفظهم من كلّ سوء، و أيّدهم و هداهم إلى كلّ رُشد، و بلغ بهم غاية الإمكان.
قيل: مَن هم يا أبا عبدللَّه؟
قال: أولئك شيعتنا الأبرار، شيعة عليّ عليه السلام[١٢٧].
(١٩) روى الشيخ الطبرسيّ عن أبي حمزة الثماليّ:
عن عليّ بن الحسين رضوان اللَّه عليهما قال: إذا جمع اللَّه الأوّلين والآخِرين نادى منادٍ بحيث يُسمِع الناس فيقول: أين المتحابّون في اللَّه؟ قال: فيقوم عنق من الناس فيُقال لهم: اذهبوا إلى الجنّة بغير حساب، قال: فتستقبلهم الملائكة فيقولون: إلى أين؟ فيقولون: إلى الجنّة بغير حساب، فيقولون أيُّ حزب أنتم من الناس؟ فيقولون: نحن المتحابّون في اللَّه.
قال: فيقولون: فأيّ شيء كانت أعمالكم؟ قالوا: كنّا نُحبّ في اللَّه و نبغض في اللَّه، قال: فيقولون: نِعمَ أجرُ العاملين![١٢٨] (٢٠) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ في يمين العرش منابرَ مِن نورٍ عليها رجال وجوهُهم من نور، ليسوا بأنبياء و لا شهداء، قال: فقال له
[١٢٦] تحف العقول ٣٤.
[١٢٧] البحار ٦٨: ١٤٣/ ح ٨٩- عن الاختصاص.
[١٢٨] مشكاة الأنوار ٩٨.