فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١ - الشيعة أحباء الله عزوجل
(١١) روى الكليني بإسناده عن عمر بن حنظلة قال: قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام:
يا أبا الصخر، إنّ اللَّه يعطي الدنيا من يحبّ و يبغض، و لا يعطي هذا الأمر إلّا صفوتَه مِن خلقه، أنتم و اللَّهِ على دِيني و دين آبائي إبراهيم و إسماعيل، لا أعني عليَّ بن الحسين و لا محمّدَ بن عليّ، و إن كان هؤلاء على دِين هؤلاء[١٢٠].
(١٢) و روى الكلينيّ بإسناده عن مالك بن أعيَن الجُهنيّ قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: يا مالك، إنّ اللَّه يعطي الدنيا مَن يحبّ و يبغض، و لا يعطي دِينَه إلّا من يحبّ[١٢١].
(١٣) و عنه بإسناده عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنّ هذه الدنيا يعطيها اللَّهُ البَرَّ و الفاجر، و لا يُعطي الإيمانَ إلّاصفوتَه مِن خلقه[١٢٢].
(١٤) و عنه بإسناده عن ميسِّر قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: إنّ الدنيا يعطيها اللَّه عزّوجلّ مَن أحبّ و مَن أبغض، و إنّ الإيمان لا يعطيه إلّامَن أحبَّه[١٢٣].
(١٥) و عنه بإسناده عن عيسى النهريريّ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن عرف اللَّه و عظمته منع فاه من الكلام، و بطنه من الطعام، وعنى نفسه بالصيام و القيام، قالوا: بآبائنا و أمهاتنا يا رسول اللَّه، هؤلاء أولياء اللَّه؟
قال: إنّ أولياء اللَّه سكتوا فكان سكوتهم ذِكْراً، و نظروا فكان نظرهم عبرة، ونطقوا فكان نطقهم حكمة، و مَشَوا فكان مشيهم بين الناس بركة، لولا الآجال التي قد كُتِبت عليهم لم تَقَرّ أرواحهم في أجسادهم؛ خوفاً من العذاب، و شوقاً إلى الثواب[١٢٤].
[١٢٠] الكافي ٢: ٢١٥/ ح ١.
[١٢١] الكافي ٢: ٢١٥/ ح ٢.
[١٢٢] الكافي ٢: ٢١٥/ ح ٣.
[١٢٣] الكافي ٢: ٢١٥/ ح ٤.
[١٢٤] الكافي ٢: ٢٣٧/ ح ٢٥.