فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٥
الشيعة مؤيَّدون بالروح
(١) عن أبي خديجة قال:
دخلت على أبي الحسن عليه السلام فقال لي: إنّ اللَّه تبارك وتعالى أيّد المؤمن بروح منه تحضره في كلّ وقت يُحسن فيه ويتّقي، وتغيب عنه في كلّ وقت يُذنب فيه ويعتدي، فهي معه تهتزّ سروراً عند إحسانه، وتسيخ في الثرى عند إساءته، فتعاهدوا عباد اللَّه نعمه بإصلاحكم أنفسَكم، تزدادوا يقيناً وتربحوا نفيساً ثميناً، رحم اللَّه امرءاً همَّ بخير فعَمِله، أو همّ بشرٍّ فارتدع عنه.
ثمّ قال: نحن نُؤيَّد الروح بالطاعة للَّهوالعمل له[٨٨٨].
(٢) روى الصفار القمّيّ بسنده عن محمّد الحلبيّ عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله عزّوجل: «يَسأَلونَكَ عن الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أمرِ ربّي»[٨٨٩] قال: إنّ اللَّه تبارك وتعالى أحدٌ صَمد، والصمد الشيء الذي ليس له جوف، وإنّما الروح خلقٌ من خلقه، له بصر وقوّة وتأييد يجعله اللَّه في قلوب الرسل والمؤمنين[٨٩٠].