فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٨ - الصادق عليه السلام يبين الآداب المعنوية للحج
قال: مغفور واللَّهِ لهم، لا أستثني فيه[٨٢٤].
(٢٥) عن إسحاق بن عمّار قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام:
يا إسحاق، من طاف بهذا البيت طوافاً واحداً كتب اللَّه له ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيّئة ورفع له ألف درجة، وغرس له ألف شجرة في الجنّة، وكتب له ثواب عتق ألف نسمة، حتّى إذا صار إلى الملتزم فتح اللَّه له ثمانية أبواب الجنّة فقال له: ادخل مِن أيّها شِئت. قال: فقلت: جُعلت فداك، هذا كلّه لمَن طاف؟
قال: نعم، أفلا أخبرك بما هو أفضل من هذا؟ قلت: بلى، قال: من قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب اللَّه له طوافاً وطوافاً وطوافاً، حتّى بلغ عشراً[٨٢٥].
(٢٦) عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
الحاجّ يصدرون على ثلاثة أصناف: صنف يُعتَق من النار، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدَتْه أمّه، وصنف يُحفَظ في أهله وماله، فذاك أدنى ما يرجع به الحاجّ[٨٢٦].
(٢٧) عن معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
إنّ للَّهِ تبارك وتعالى حول الكعبة مائة وعشرين رحمة، منها: ستّون للطائفين، وأربعون للمصلّين، وعشرون للناظرين[٨٢٧].
(٢٨) روى الكلينيّ في باب ان الواجب على الناس بعدما يقضون نسكهم أن يأتوا الإمام[٨٢٨].
[٨٢٤] ثواب الأعمال ٧٣.
[٨٢٥] ثواب الأعمال ٧٣.
[٨٢٦] ثواب الأعمال ٧٢.
[٨٢٧] ثواب الأعمال ٧٢.
[٨٢٨] الاثنا عشريّة ١٧٦.