فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠ - الشيعة مغفور لهم قبل خلق الخلق
وأقلُّ تحفة المؤمن أن يغفر اللَّه له ولمن تَبِع جَنازته .. الخبر[٨١].
(١٠) في مجمع البيان: روى المفضّل بن عمر عن الصادق عليه السلام قال: سأله رجل عن هذه الآية «لِيغفرَ لكَ اللَّهُ ما تَقدّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأَخّر»[٨٢] فقال: و اللَّه ما كان له ذنب، ولكنّ اللَّه سبحانه ضمن أن يغفرَ ذنوبَ شيعة عليّ عليه السلام ما تقدّم من ذنبهم و ما تأخّر[٨٣].
(١١) عن عمر بن يزيد بيّاع السابريّ قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: قول اللَّه في كتابه: «لِيغفرَ لكَ اللَّهُ ما تَقدّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأخّر» قال: ما كان له ذنب و لا هَمَّ بذنب، ولكنّ اللَّه حمّله ذنوبَ شيعته، ثمّ غفر لها، «ويُتِمَّ نِعمتَه عليكَ ويَهديَك صراطاً مُستقيماً* ويَنصرَك اللَّهُ نَصراً عزيزاً»[٨٤][٨٥].
(١٢) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مَن عُمِّر أربعين سنة ... إلى أن قال صلى الله عليه و آله: و مَن عُمِّر ثلاثين سنة غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر.
وقال عليه السلام في حديث آخر: فإذا بلغ التسعين غفر اللَّه ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر.
وعن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مَن عُمِّر يعمر ... إلى أن قال صلى الله عليه و آله: فإذا بلغ التسعين غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، و سُمّي أسيرَ اللَّه في أرضه، ويشفع في أهل بيته[٨٦].
[٨١] بشارة المصطفى ٧٢.
[٨٢] الفتح:( ٢).
[٨٣] تفسير نور الثقلين ٥: ٥٥/ ح ٦٥.
[٨٤] الفتح( ٢- ٣).
[٨٥] تفسير نور الثقلين ٥: ٥٤/ ح ١٣.
[٨٦] تفسير نور الثقلين ٥: ٢٢/ ح ٢١ و: ٥٧/ ح ٢٠.