فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣١ - الكوثر للشيعة
الكوثر للشيعة
(١) في أمالي الشيخ الطوسيّ بإسناده إلى عبداللَّه بن عبّاس قال:
لمّا نزل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله «إنّا أعطيناكَ الكوثر» قال له عليّ بن أبيطالب عليه السلام:
ما هو الكوثر يا رسول اللَّه؟ قال: نهر أكرمني اللَّه به، قال عليّ عليه السلام: إنّ هذا النهر شريف، فانعَتْه لنا يا رسول اللَّه، قال: نعم يا عليّ، الكوثر نهر يجري تحت العرش، ماؤه أشدّ بياضاً من اللَّبن وأحلى من العسل وألين من الزبد، حصاه الزبرجد والياقوت والمرجان، حشيشه الزعفران، ترابه المسك الأذفر، قواعده تحت عرش اللَّه عزّوجلّ. ثمّ ضرب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على جَنْب أميرالمؤمنين عليه السلام وقال: يا عليّ، هذا النهر لي ولك ولمحبّيك مِن بعدي[٦٢٩].
(٢) من جملة الألقاب المخصوصة بأميرالمؤمنين عليه السلام: «الساقي»؛ لأنّ منصب السقاية في يوم القيامة مخصوص به كما في زيارته: «السلامُ على ميزانِ الأعمال، ومقلِّب الأحوال، وسيف ذي الجلال، وساقي سلسبيل الزَّلال»، وأيضاً في زيارته الأخرى: «الشديد البأس، العظيم المراس، المكين الأساس، ساقي المؤمنين بالكأس، من حوض الرسول المكين الأمين». والأخبار في ذلك قد بلغت حدّ التواتر من رواة الشيعة والسنّة.
[٦٢٩] تفسير الثقلين ٥: ٤٨٢/ ح ١٣، أمالي الطوسيّ ٤٣.