فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٠ - طوبى للشيعة
في ظهوره، أولئك أولياء اللَّه، الذين لا خوفٌ عليهم ولا يحزنون[٦٢٦].
(٤٣) وقال الإمام موسى الكاظم عليه السلام: طُوبى لشيعتنا المتمسّكين بحبّنا في غيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، أولئك منّا ونحن منهم، وقد رَضَوا بنا أئمّةً ورَضِينا بهم شيعة، طوبى لهم، هم واللَّهِ معنا في درجتنا يوم القيامة[٦٢٧].
(٤٤) روى محمّد بن سليمان الكوفيّ الصنعانيّ بإسناده عن سهل قال: سمعت مولاي جعفر بن محمّد يقول لأصحابه وهم جلوس حوله:
إنّكم لَتذكرون مصيبتنا أهلَ البيت وما مُنِعْنا من حقوقنا فأيدينا من حقوقنا صَفِرات؟
فقالوا: بلى يا ابن رسول اللَّه، وإنّا لَنبكي عليه.
فقال: طُوبى لريحكم وأرواحكم، ضمنتُ لكم الضمان بضمان اللَّه وضمان رسوله وضمان عليّ بن أبي طالب، فأعينونا على تلك بِوَرع[٦٢٨].
[٦٢٦] كمال الدين ٣٥٧/ ح ٥٤.
[٦٢٧] كمال الدين ٣٦١/ ح ٥.
[٦٢٨] المناقب للصنعاني ٢: ٢٩٢/ ح ٧٦٣.