فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٩ - الأحاديث الجامعة في فضل الشيعة وصفاتهم
افترضتُ على عبادي عشرة فرائض، إذا عرفوها أسكنتُهم ملكوتي وأبحتهم جنّاتي.
أوّلها: معرفتي.
والثانية: معرفة رسولي إلى خلقي، والإقرار به، والتصديق له.
والثالثة: معرفة أوليائي وأنّهم الحجج على خلقي، مَن والاهم فقد والاني، ومن عاداهم فقد عاداني، وهُم العَلَم فيما بيني وبين خلقي، ومن أنكرهم أصْلَيتُه (أدخلته) ناري وضاعفت عليه عذابي.
والرابعة: معرفة الأشخاص الذين أُقيموا من ضياء قُدْسي، وهم قوام قسطي.
والخامسة: معرفة القوّام بفضلهم والتصديق لهم.
والسادسة: معرفة عدوّي إبليس وما كان من ذاته وأعوانه.
والسابعة: قبول أمري والتصديق لرسلي.
والثامنة: كتمان سرّي وسرّ أوليائي.
والتاسعة: تعظيم أهل صفوتي، والقبول عنهم والردّ إليهم فيما اختلفتم فيه حتّى يخرج الشرح منهم.
والعاشرة: أن يكون هو وأخوه في الدين شرعاً سواء، فإذا كانوا كذلك ادخلتُهم ملكوتي وآمنتُهم من الفزع الأكبر، وكانوا عندي في علّيّين[٥٤٤].
(٣٦) عن أبي المقدام قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا أبا المقدام، إنّما شيعة عليّ عليه السلام المنازلون (المتباذلون) في ولايتنا، المتحابّون في مودّتنا، المتزاورون لإحياء أمرنا، الذين إذا غَضِبوا لم يظلموا، وإذا رَضَوا لم يُسرِفوا، بركةٌ على من جاوروا، سِلمٌ لمن خالطوا[٥٤٥].
[٥٤٤] التمحيص ٦٩/ ح ١٦٧.
[٥٤٥] التمحيص ٦٩/ ح ١٦٨.