حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٤ - «إحتجاج أبي بن كعب»
أطوعهم له، فأمره اللّه أن يتخذه وصياً كما اتخذت علياً وصياً و كما أمرت بذلك، فسخط بنو اسرائيل سبط موسى خاصة فلعنوه و شتموه و عنّفوه و وضعوا له أمره، فان اخذت أمتك كسنن بني اسرائيل كذبوا وصيك و جحدوا أمره و نبذوا خلافته و غالطوه في علمه.
فقلت يا رسول اللّه من هذا؟
قال: هذا ملك من ملائكة ربي ينبئ أن أمتي تختلف على أخي و وصيي علي بن أبي طالب، و اني اوصيك يا أبي بوصية ان أنت حفظتها لم تزل بخير، يا أبي عليك بعلي فانه الهادي المهدي الناصح لامتي المحيي لسنتي، و هو امامكم بعدي، فمن رضي بذلك لقيني على ما فارقته عليه، و من غيّر و بدّل لقيني ناكثاً لبيعتي عاصياً لامري، جاحداً لنبوتي، لا أشفع له عند ربي و لا اسقيه من حوضي.
فقامت اليه رجال الأنصار فقالوا: اقعد رحمك اللّه فقد أدّيت ما سمعت و وفيت بعهدك.[٢٢٨] ب) قال العلامة الطبرسي رحمه الله[٢٢٩]:
[٢٢٨] اليقين: ١٧٠- ١٧٢.
احتجاج الطبرسي: ج ١، ص ١٥٣- ١٥٧، ط النجف.
[٢٢٩] احتجاج الطبرسي: ج ١، ص ١٠٢.