حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٧ - «ثبات سلمان رحمه الله»
هذا المكان- يعني الروضة- و قد أخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السلام و هو يقول: أيها الناس هذا علي امامكم من بعدي و وصيي في حياتي و بعد وفاتي و قاضي ديني و منجز وعدي و أول من يصافحني على حوضي، فطوبى لمن اتبعه و نصره، و الويل لمن تخلّف عنه و خذله.
***
٢٦
«ثبات سلمان رحمه الله»
أ) روى المفيد رحمه الله بسنده عن أبي بكر الحضرمي قال:[٣١٨] ارتدّ الناس إلّا ثلاثة نفر: سلمان و أبوذر، و المقداد. قال: فقلت: فعمّار؟
فقال: قد كان جاض جيضة، ثم رجع ثم قال: ان أردت الذي لم يشك و لم يدخله شي فالمقداد، فأما سلمان فانه عرض في قلبه عارض ان عند ذا- يعني أمير المؤمنين عليه السلام- اسم اللّه الأعظم، لو تكلم به لاخذتهم الأرض و هو هكذا، فُلُبّبَ و وجئت في عنقه حتى تركت كالسلعة، و مرّ به أمير المؤمنين عليه السلام فقال يا أبا عبد اللّه هذا من ذاك بايع، فبايع، و أما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين عليه السلام بالسكوت و لم
[٣١٨] الإختصاص: ١ و ٢، ص ١١، ١/ ١٠.