حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٠ - «خطبة لسلمان بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم بثلاثة أيام»
ان لجعفر شأناً عند اللّه يطير مع الملائكة في الجنة.
و قال رحمه الله: بلغنا أن سلمان الفارسي رضى الله عنه دخل مسجد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم فعظموه و قدّموه و صدّروه اجلالًا لحقه و اعظاماً لشيبته و اختصاصه بالمصطفى و آله، فدخل عمر فنظر اليه فقال: من هذا العجمي المتصدّر فيما بين العرب؟!
فصعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم المنبر فخطب فقال:
ان الناس من عهد آدم إلى يومنا هذا مثل أسنان المشط، لا فضل للعربي على العجمي و لا للاحمر على الأسود إلّا بالتقوى، سلمان بحر لا ينزف و كنز لا ينفذ، سلمان منا أهل البيت، سلسل يمنح الحكمة و يؤتى البرهان.[٣٢٤]
«خطبة لسلمان بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم بثلاثة أيام»
و) ثم قام سلمان الفارسي و قال:[٣٢٥] «كرديد و نكرديد» أي فعلتم و لم
[٣٢٤] نقله المحدّث النوري في الباب الثاني من كتاب نفس الرحمن من كتاب الإختصاص، و قال: السلسل كجعفر- الماء العذب أو البارد- و نقله المجلسي في البحار: ج ٦، باب أحوال سلمان. و حكى أن أمير المؤمنين عليه السلام سماه سلسل.
[٣٢٥]) احتجاج الطبرسي: ج ١ ص ٩٩، ١٥٠، ١٥١.