حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧١ - «إحراق دار علي و فاطمة عليها السلام»
(الحديث العاشر)
قال: و روى أبوبكر الجوهري، قال:[١٨٢] لما بويع لأبي بكر كان الزبير و المقداد يختلفان في جماعة من الناس الى علي عليه السلام و هو في بيت فاطمة، فيتشاورون و يتراجعون أمورهم، فخرج عمر حتى دخل على فاطمة و قال: يا بنت رسول اللّه، ما من أحد من الخلق أحب الينا من أبيك، و ما من أحد أحب الينا منك بعد أبيك، و أيم اللّه ما ذاك بما نعي أن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم، فلما خرج عمر جاؤوها، فقالت: تعلمون أن عمر جاءني و حلف باللّه ان عدتم ليحرقن عليكم البيت، و ايم اللّه ليمضين لما حلف له، فانصرفوا عنا راشدين، فلم يرجعوا الى بيتها، و ذهبوا فبايعوا لأبي بكر.[١٨٣] (الحديث الحادي عشر)
قال أبوبكر أحمد بن عبد العزيز بسنده عن أبي الأسود قال:
غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة، و غضب
[١٨٢] شرح النهج: ج ٢، ٣/ ٤٥، ٥٠، ٢/ ٥٦ و ١/ ٥٧.
[١٨٣] شرح النهج: ج ٢، ٣/ ٤٥.