حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٥ - «عهد أبي بكر لعمر بالامارة من بعده»
«عهد أبي بكر لعمر بالامارة من بعده»
د) قال ابن أبي الحديد المعتزلي[٢٧٦]- في كيفية ذلك- أنه أحضر أبوبكر عثمان- و هو يجود بنفسه- فأمره أن يكتب عهداً و قال: أكتب:
بِسم اللّه الرّحمن الرّحيم
هذا ما عهد به عبد اللّه بن عثمان (و في نسخة الطبري: أبوبكر بن أبي قحافة) الى المسلمين، أما بعد ...
ثم أغمي عليه، فكتب عثمان: قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب، و أفاق أبوبكر فقال: اقرأ، فقرأه، فكبّر أبوبكر و سرّ و قال: أراك خفت أن يختلف الناس ان مِتُّ في غشيتي!
قال نعم!
قال: جزاك اللّه خيراً عن الإسلام و أهله، ثم أتمّ العهد و أمره أن يُقرأ على الناس، فقرأ عليهم، ثم أوصى الى عمر بوصايا.
قال: و دخل طلحة بن عبيد اللّه على أبي بكر، فقال: انه بلغني أنك- يا خليفة رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم!- استخلفت على الناس عمر، و قد رأيت ما يلقى الناس
[٢٧٦]) شرح النهج: ١/ ١٦٥، تاريخ الطبري: ٤/ ٥٢( ٣/ ٤٢٩).