حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٢ - «سرد موجز لوقائع الإنقلاب بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»(مع ذكر مصادرها من كتب العامة)
بعد ما حكم عمر بقتل من عاد الى مثل تلك البيعة![١٢٢] بعد قوله يوم السقيفة: من بايع أميراً عن غير مشورة المسلمين فلا بيعة له و لا بيعة للذي بايعه تغرة أن يقتلا.[١٢٣] بعد قوله لابن عباس: لقد كان علي فيكم أولى بهذا الأمر منّي و من أبي بكر![١٢٤] بعد قوله: إنا و اللّه ما فعلنا عن عداوة و لكن استصغرناه! و حسبنا أن لا يجتمع عليه العرب و قريش لما قد وترها.
بعد قول ابن عباس له في جوابه: كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يبعثه فينطح كبشها فلم يستصغره، أفتستصغره أنت و صاحبك؟![١٢٥] بعد قول عمر لابن عباس: يابن عباس! ما أظن صاحبك إلّا مظلوماً. و قول ابن عباس له: و اللّه ما استصغره اللّه حين أمره أن يأخذ سورة براءة من
[١٢٢] التمهيد: ص ١٩٦، شرح ابن أبي الحديد: ١، ١٢٣ و ١٢٤، الصواعق لابن حجر: ص ٢١ و في ط ٣٦.
[١٢٣] صحيح البخاري: ١٠، ٤٤، باب رجم الحبلى من الزنا، مسند أحمد ابن حنبل: ١، ٥٦، سيرة ابن هشام: ٤، ٣٣٨، نهاية ابن الأثير: ٣، ١٧٥، تيسير الوصول: ٢، ٤٥، شرح ابن أبي الحديد: ١، ١٢٨، تاريخ ابن كثير: ٥، ٢٤٦ وفي ط: ٢٦٧ حوادث سنة ١١ ه.
[١٢٤] شرح ابن أبي الحديد: ١، ١٣٢ و ج ٢، ٢٠، الغدير للاميني: ج ١، ص ٣٨٩.
[١٢٥] راجع الجزء الأوّل من الغدير: ص ٣٨٩ طبعة أولى، كنز العمال: ٦، ص ٣٩١ و في ط: ١٣/ ١٠٩ ح ٣٦٣٥٧.