حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٤ - «كلمات في إحراق باب فاطمة عليها السلام»
دفع الزبير، فأخرجه، و رأت فاطمة ما صنع بهما، فقامت على باب الحجرة، و قالت: يا أبابكر، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول اللّه! و اللّه لا أكلم عمر حتى ألقى اللّه![١٨٦]
«كلمات في إحراق باب فاطمة عليها السلام»
(الحديث الرابع عشر)
قال العلامة الفيض رحمه الله:[١٨٧] ثم أن عمر جمع جماعة من الطلقاء و المنافقين و أتى بهم الى منزل أمير المؤمنين عليه السلام فوافوا بابه مغلقاً فصاحوا به: أخرج يا علي فان خليفة رسول اللّه يدعوك، فلم يفتح لهم الباب. فأتوا بحطب فوضعوه على الباب و جاؤوا بالنار ليضرموه، فصاح عمر و قال: و اللّه لئن لم تفتحوا لنضرمنه بالنار!
فلما عرفت فاطمة عليها السلام، أنهم يحرقون منزلها قامت و فتحت الباب، فدفعوها القوم قبل أن تتوارى عنهم. فأختبأت فاطمة عليها السلام وراء الباب و الحائط، ثم انهم تواثبوا على أمير المؤمنين عليه السلام و هو جالس على فراشه و اجتمعوا عليه
[١٨٦] شرح النهج: ص ٥٧.
[١٨٧] احقاق الحق: ج ٢، ٣٧٢، علم اليقين: ج ٢، ٦٨٧، الفصل العشرون.