حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٧ - «قول أبي بكر مخبرا عن نفسه أن لي شيطانا يعتريني»
و أخرج الحاكم ان أبا قحافة لما سمع بولاية ابنه قال: هل رضي بذلك بنو عبد مناف و بنو المغيرة!؟ قالوا: نعم.
قال: لا واضع لما رفعت و لا رافع لما وضعت!
«قول أبي بكر مُخبِراً عن نفسه: أنّ لي شيطاناً يَعتريني»
روى العلامة ابن أبي الحديد عن الزبير قال: فلما كان من الغد قام أبوبكر فخطب الناس و قال:[٢٦٩] أيها الناس؛ اني وليت أمركم و لست بخيركم، فاذا أحسنت فأعينوني؛ و ان أسأت فقوّموني، ان لي شيطاناً يعتريني، فاياكم و اياي اذا غضبت، لا أوثر في اشعاركم و ابشاركم، الصدق أمانة، و الكذب خيانة، و الضعيف منكم قوي حتى أرد اليه حقه، و القوي ضعيف حتى آخذ الحق منه، انه لا يدع قوم الجهاد إلّا ضربهم اللّه بالذل، و لا تشيع في قوم فاحشة إلّا عمهم البلاء، أطيعوني ما أطعت اللّه، فاذا عصيت فلا طاعة لي عليكم، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم اللّه.[٢٧٠]
[٢٦٩] شرح النهج: ج ٦، ص ٤٥ و ٤٦.
[٢٧٠] رواه مختصراً في شرح النهج لابن أبي الحديد: و لفظه:
صعد أبوبكر المنبر عند ولايته الأمر، فجلس دون مجلس رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم بمرقاة، ثم حمد اللّه و أثنى عليه و قال:-